السيد محمد باقر الداماد ( الميرداماد )

10

إثنا عشر رسالة

من دون وجوب الصفة فح الاستحباب المذكور في قوة الوجوب ولشيخنا الشهيد في الذكرى مثل ذلك في قيام القراءة بسورة طويله وعلى تقدير ادخال التكبيرات الزايدة على الاستحقاق في الصلاة وعند سؤال الجنة والاستفادة من النار ووللوقوف المستحب في أثناء القراءة وبالجملة استنادهم في هذا المقام إلى أن كيفية الواجب لا تكون الا واجبة وان العبادة الواحدة لا يكون بعضها واجبا وبعضها مندوبا ينص على تعميم هذا الحكم بالنسبة إلى اجزاء العبادة الواجبة وابعاضها وصفاتها وهباتها وكيفياتها جميعا وان لم يؤخذ هذا الأصل على العموم فكيف تعقل هناك النقض بالمندوب الذي يجب بالشروع كالحج والاعتكاف فاما قول شيخنا الشهيد في التكرار بر ذكر الركوع على الاسئار والأقرب ان الواجبة هي الأولى نعم لو نوى وجوب غيرها فالأقرب الجواز لعدم تعين التضيق فالمراد به الوجوب على التحتم وبيان أقل المراتب الذي لا يتعداه الاجزاء والاتيان بما في الذمة وبالاستحباب في مقابلة كون موصوفه من مكملات الواجب ومصيراته أفضل وأجمل والمصلى مخير بين اعتباره الأولى